من نحن | اتصل بنا | الخميس 21 يناير 2021 10:34 صباحاً
مقالات

anbaaden7@gmail.com

الأربعاء 23 ديسمبر 2020 06:03 مساءً

إتفاق .. ومصالحة

نزعة التسلط السلالية العنصرية العدوانية في صنعاء، ستنتهي إذا سادت بتدمير اليمن، وتمزيقه، و"تفريق دمه على القبائل"، وكذلك كل نزعة لا تقيم وزنًا للثوابت الوطنية، الثوابت التي أضفت عليها التجربة التحررية عمقًا معرفيًا يمنع مصادرتها في العقل الجمعي لدى اليمنيين. 
وبالرغم من اختلاف الوضع في عدن شكلًا ومضمونًا، إلا إنه لا ينبغي لأحد أن يفكر في الانفراد بالنفوذ في عدن وما جاورها من المحافظات، أولًا: لأنها عاصمة اليمن، ومركز الشرعية، فإن أردناها منطلقًا للنصر على الحوثيين وإيران، فمن المنطقي أننا لن ننتصر بعاصمة ممزقة، تغرق في الصراع، واليمني فيها غريب.  
وثانيًا: لأن الاستحواذ على السلطة فيها سيكون سببًا للفوضى، واستدعاءٌ للقوة من خارج الشرعية والقانون. ينبغي إهتبال الفرصة التاريخية التي يتيحها اتفاق الرياض وذلك لتعزيز روح الشراكة والإخاء، وإعادة البناء على قواعد من التسامح والصفح ونسيان الماضي، قبل ضياع المحرر من الأرض. 
الإقصاء وعدم الاعتراف بالآخر ، داء عضال، أدمى حياتنا، وتحكم في مصيرنا، واستشرى كالمرض في تفكيرنا، داء ينبغي أن نجد له علاجًا، ولا توجد له وصفة علاجية أفضل من مصالحة وطنية شاملة، نبدأها في الأراضي المحررة، نحن شعب واحد، وهوية واحدة، وأرض واحدة هي اليمن. 
والمصالحة الوطنية، هي القيمة المعنوية والإخلاقية لاتفاق الرياض، فوق أنه (الاتفاق) في نصوصه  ومضامينه قواعد نافذة مرعية لاستعادة التوازن والأمن والاستقرار والتصالح، ومن لم يفهم اتفاق الرياض باعتباره جسر عبور لمصالحة وطنية شاملة فقد جانبه الصواب. 
ولا توجد صيغ مقبولة للتقدم نحو حلول جذرية للأزمة في اليمن تراعي المصالح المشتركة، وتحول بين المرءِ "ونفسه"، تؤسس لاستقرار يؤمن حياة كريمة وسلام دائم لليمنيين خارج مشروع الدولة الاتحادية، دولة اتحادية هي في معنى من معانيها تكثيف للحقوق والديموقراطية، وشكلًا من أشكال المصالحة.

 
أختيار المحرر
طارق عفاش يسرح أبناء تعز الذن انضموا لقواته في الساحل الغربي
عاجل .. العطاس في ذمة الله
شاهد : الناشطة المدنية يسرى البطاطي مهددة بالقتل في حضرموت.. لماذا ؟!
باعوني ببلاش .. أسرار عيادة الأفلام الإباحية لـ سعاد حسني بعد تخديرها وتصويرها في عهد مبارك ( تفاصيل صادمة )
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  ظل الأدب شعراً ، رواية ، بلاغة ، مسرح مصدراً لإثراء مناهج التفكير السياسي والعلوم الأخرى ، وإكسابها
  الاتفاق على حكومة توافق أمر بلا شك يستدعي منا التفاؤل والترحيب، ايـًا كان موقفنا من الأطراف المختلفة
  حسمت كلمة الرئيس ، التي ألقاها صباح اليوم أمام الحكومة الجديدة ، محتوى برنامج المرحلة القادمة بعد تكهنات
نزعة التسلط السلالية العنصرية العدوانية في صنعاء، ستنتهي إذا سادت بتدمير اليمن، وتمزيقه، و"تفريق دمه على
ابتدا من عام 1990 اصبحت اليمن دوله مفتوحة حدودها سهلة الاختراق وارارضيها سهلة المنافذ وقواتينها متفتحة على
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2021