من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 أبريل 2021 05:51 مساءً
مقالات
 
الأحد 07 مارس 2021 02:02 مساءً

أين الثورة؟!

 
 
 
عندما سلبت حقوق الشعب الجنوبي ومنهم العسكريين انتفض الشعب الجنوبي في 2007 م  من المهرة الى باب المندب ضد نظام عفاش، والتحق كل من يحمل الهوية الجنوبية بركب الثورة يدافعون عن حقوقهم، واستمرت الثورة الجنوبية تهتف في كل بقاع الأراضي الجنوبية وتناشد الدول الشقيقة والاقليمية والدولية من ظلم النظام الذي انقلب على الوحدة؛ لكن في المقابل كان نظام عفاش يقتل الشعب الجنوبي العزل ويشردهم في ظل صمت كل من العالم الخارجي.
 
وفي ظل الثورة الجنوبية تعرض الجنوب مرة اخرى لغزو من جماعة الحوثي( انصار الله ) وزادت الآلام والجراح على  اجساد الشعب؛ لكن بفضل الله ثم بفضل ابنائها الشرفاء الذين لم يرتضوا أن تدنس الارض تمكن الجنوبين من طرد حثالة واذناب ايران.
 
وبعد مدة وجيزة اصطف الجنوبين على قدما وساق في تشكيل المجلس الانتقالي لمطالبة بحقوق الشعب الجنوبي وتوفير الخدمات والخروج من الازمات الذي يتجرعها الجنوبين؛ لكن هيهات أن ينال الجنوبين مطالبهم المشروعة لا يزال الشعب الجنوب يعاني من ضيق الحياة وكدر العيش، وأصبح الجنوبين بمختلف طبقاته يعانون من الوضع الراهن؛ مما أدى الى انحراف في الهدف المرسوم الذي ضحى بأفضل فلذات اكباده من اجل استعادة الدولة الى مطالب توفير الخدمات من الرواتب والمشتقات النفطية والكهرباء.....الخ، في ظل صمت القيادة الذي نراهم منهمكين بحقوق المرأة وتمكينها في المشاركة والعمل.
 
 
وأخيرا :
 
متى تأتي الثورة الحقيقية في ظل الظروف والأزمات الذي يعاني منها الشعب الجنوبي بمختلف طبقاتة المدنية والعسكرية والتربوية الذي هي عكس بداية الثورة في عام 2007م، لاني اخاف أن ينحرف مسار الهدف.

 
أختيار المحرر
معلق قنوات "بي إن سبورت": يتمنى التعليق في الافتتاح الرسمي لـ ستاد سيئون بحضرموت
رئيس لجنة المصورين بالاتحاد اليمني للاعلام الرياضي يكرم المصور أيمن القاضي بدرع تذكاري
وجدان شاذلي .. سر السنوات الخضراء العجاف
عملات سكّت في اليمن عام 1693 قد تحلّ لغز أقدم الجرائم الغامضة على كوكب الأرض
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
  الاخطر من كورونا انهيار القطاع الصحي المنهار اساسا، هذا الانهيار يضاعف معاناة الناس و يجعل الجميع في وضع
     بلعيد الجوبعي احد ثوار الجنوب الاوائل انطلق في دروب الثورة السلمية منذ انطلاقتها وانخرط  في
  توفي الأديب والمثقف ميفع عبد الرحمن ، وكانت مساحة الحزن الواسعة عليه هي أبلغ تعبير عن مكانته بين الناس
  الصين وايران .. إتفاق يرقى إلى مستوى التحالف .. ما الذي دفع الصين في الوقت الراهن إلى عقد مثل هذا الاتفاق مع
  أيام معدودة فقط تفصلنا عن شهر رمضان المبارك وليس هناك أي بارقة امل تلوح بالأفق بان الأمور ستتحسن
اتبعنا على فيسبوك
جميع الحقوق محفوظة لـ [أنباء عدن-إخباري مستقل] © 2011 - 2021