من نحن | اتصل بنا | الأحد 17 ديسمبر 2017 05:15 صباحاً

اقتصاد

السعودية ستزيد إنتاجها من النفط لكن لن تغرق السوق بالخام

الجمعة 29 أبريل 2016 07:01 مساءً

 

الرياض (رويترز) - قالت مصادر في قطاع النفط بالسعودية إن إنتاج المملكة من الخام سيرتفع إلى مستويات قياسية خلال الأسابيع المقبلة لتلبية الطلب على الكهرباء في فصل الصيف لكنه من غير المرجح أن يصل إلى الحد الذي تغرق به الأسواق العالمية.

وقالت المصادر إن الإنتاج قد يرتفع إلى نحو 10.5 مليون برميل يوميا خلال الصيف. وقالت ثلاثة مصادر ترصد الإنتاج السعودي إن إنتاج أبريل نيسان لم يسجل تغيرا يذكر عند نحو 10.15 مليون برميل يوميا.

وقد تساعد تلك التوقعات على تهدئة مخاوف السوق من إمكانية أن تضيف المملكة الكثير إلى تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية بعد أن انهارت مباحثات تثبيت الإنتاج التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة هذا الشهر بعد أن رفضت الرياض التوقيع على الاتفاق من دون مشاركة طهران به.

وقبل أيام من الاجتماع قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن باستطاعة المملكة أن ترفع إنتاجها على الفور إلى 11.5 مليون برميل يوميا وأن تصل به إلى 12.5 مليون برميل يوميا خلال ستة إلى تسعة أشهر إذا كانت لديها الرغبة في ذلك.

وقال بعض المحللين إن تلك التصريحات تعطي إشارة على الدخول في مرحلة جديدة في المعركة على الحصة السوقية مع إيران التي تزيد صادراتها بعد رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها.

لكن مصادر في القطاع بالمملكة العربية السعودية قالت لرويترز إن الرياض لا تخطط لإغراق السوق بالمزيد من الخام في حالة عدم وجود طلب.

وقالت المصادر إن التصريحات التي أدلى بها الأمير محمد بن سلمان كان هدفها تسليط الضوء على قدرة المملكة من الناحية النظرية على زيادة إنتاجها من الخام.

وقال أحد المصادر "أحد عشر مليون برميل يوميا؟ لا أتوقع ذلك."

وقالت المصادر إن الإنتاج سيظل على الأرجح دون تغير يذكر عند 10.2 إلى 10.3 مليون برميل يوميا وإنه قد يرتفع بنحو 200 ألف إلى 300 ألف برميل يوميا في أشهر الصيف التي ترتفع فيها درجات الحرارة إلى نحو 10.5 مليون برميل يوميا.

وغالبا ما يرتفع الإنتاج في الصيف عندما تحرق المملكة أكثر من 800 ألف برميل يوميا لتوليد الكهرباء مع ارتفاع الطلب على تكييف الهواء.

ولدى شركة أرامكو السعودية عملاق قطاع النفط طاقة إنتاجية تصل إلى 12 مليون برميل يوميا مع الاحتفاظ بفائض يتراوح بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميا لاستخدامه في حالة تعطل الإمدادات العالمية.

لكن الإنتاج لم يصل أبدا إلى 11 مليون برميل يوميا. وضخت المملكة 10.56 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران العام الماضي وهو مستوى قياسي من الإنتاج. وأبقت المملكة الإنتاج دون تغير يذكر في مارس آذار عند 10.22 مليون برميل يوميا ولم تكشف بعد عن بيانات أبريل نيسان.

وفي وقت سابق من هذا الشهر باعت أرامكو 730 ألف برميل للتحميل في يونيو حزيران للمصفاة الصينية شاندونغ تشامبرود للبتروكيماويات وهي واحدة من بين 20 مصفاة مستقلة.

وكانت تلك هي أول عملية بيع فوري من أرامكو لمصفاة مستقلة لكن مصادر في قطاع النفط بالمملكة العربية السعودية قالت إن مثل تلك الصفقة لا يجب النظر إليها على أنها تصعيد لأي معركة على الحصة السوقية.

 

المزيد في اقتصاد
  تراجع الدولار في تعاملات الأسواق المالية كشف تحقيق في مكتب التحقيقات الفدرالي إلى قضية جديدة ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لاستخدام البريد
المزيد ...
الوكيل الاخباري - تعتزم طاجيكستان إنشاء محطة "روغون" لتوليد الكهرباء، بتكلفة 3.9 مليار دولار لتحقيق كفايتها من احتياجات الطاقة. وحولت طاجيكستان مجرى نهر "فاخش" لبناء
المزيد ...
بدأت الأسواق الآسيوية تعاملاتها، الاثنين، على انخفاض، وسط اعتزام مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في رسائل إلكترونية تتعلق بالمرشحة الديمقراطية للرئاسة
المزيد ...
 واصلت أسعار النفط هبوطها، الاثنين، بعد عدم إعلان منتجي النفط من خارج أوبك التزاما محددا بالانضمام إلى أوبك في الحد من مستويات إنتاج النفط لرفع الأسعار، مشيرين
المزيد ...

أختيار المحرر
بعد التقارب بين الإمارات وحزب الإصلاح.. ما الذي يمكن أن يتغير في اليمن؟
رئيس حزب الإصلاح: ندعم التحالف ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية .. وصعتير يتفاعل : أي شخص يتكلم عن التحالف، أو يسيء له من حزب الإصلاح أو غيره هو يغرد خارج السرب
الامارات تعلن موقفها الجديد من حزب الاصلاح اليمني .. شاهد الصورة
على مواقع التواصل : ابوعلي الحاكم سرق كوت علي عبدالله صالح ( بالصورة)
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
كالعادة لا ينشغل الناس بجوهر الحدث ومضامينه وإنما بالأشخاص الفاعلين في هذا الحدث .  الذين يحبون علي صالح
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى.. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة، الدولة
  الجماهير اليمنية التي تحضر ساحات الاحتفالات، تشبه إلى حد بعيد النائحة المستأجرة التي تحضر في مآتم الغير،
مسألة بحث السلطة عن ممثلين مطيعين ومحللين لأي إجراء أو حلول ترقيعية للقضية الجنوبية ،فالأمر ليس بجديد وهو
    لم يؤت بالاستاذ عبدالعزيز المفلحي ليكون محافظا لعدن بمعنى ان يمارس وظيفة المحافظ بل أختير بعناية
اتبعنا على فيسبوك