من نحن | اتصل بنا | الأحد 19 نوفمبر 2017 09:30 مساءً

عربي و دولي

  

مسيرة مؤيدة لترامب في البرازيل تتحول إلى مواجهات

الاثنين 31 أكتوبر 2016 09:01 مساءً


 اشتبك مؤيدون ومعارضون للمرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب في مدينة ساو باولو البرازيلية - في علامة صغيرة على المشاعر والانفعالات التي تثيرها الانتخابات الأميركية بالخارج.
فقد نظمت جماعة يمينية باسم "معا من أجل البرازيل" مسيرة دعما لترامب، ورفعت لافتات بالإنجليزية تحمل رسائل منها "برازيليون من أجل ترامب" و"هيلاري إلى السجن".

واندلعت اشتباكات عندما واجهتهم جماعتان يساريتان صغيرتان، هما "الرابطة المناوئة للفاشية" و"الحافة الثورية". وقالت الشرطة إنها اعتقلت أربعة اشخاص. ولم ترد تقارير بوقوع إصابات خطيرة.

شملت الاشتباكات نحو 100 شخص على طريق أفنيدا بوليستا، وسط حي الأعمال الرئيسي بالمدينة.

 

المزيد في عربي و دولي
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في عددها الصادر الاثنين أن عارضة الأزياء الأسترالية ميراندا كير، سلمت لوزارة العدل الأمريكية مجوهرات تبلغ قيمتها أكثر من 8.1
المزيد ...
يقول العلماء إن “الفرمونات” وهي المواد الكيميائية التي تفرزها الحيوانات، تؤثر على سلوك الآخرين من نفس الفصيلة، ولكن لا توجد الكثير من المعلومات عن كيفية
المزيد ...
  طردت فتاة، تبلغ من العمر 21 سنة، من أكاديمية الشرطة الروسية، بسبب "ماضيها الوحشي"، وفق ما ذكرته أمها بالتبني لوسائل إعلام. وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن
المزيد ...
أحمد سامي  «سبحان المعز المذل» جملة لابد أن تتذكرها عندما تنظر لحال رموز نظام مبارك أثناء حضورهم المحاكمات فمنهم من يدخل المحكمة محمولا علي السرير, والآخر
المزيد ...

أختيار المحرر
نجاح أول عملية زراعة رأس بشرية في العالم
مسؤول يعترف بشراء قطر أصوات مونديال 2022
اعتذار رسمي لركاب قطار ياباني بسبب "20 ثانية"
توأم مختلف في لون البشرة يثير إعجابا واسعا
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
مسألة بحث السلطة عن ممثلين مطيعين ومحللين لأي إجراء أو حلول ترقيعية للقضية الجنوبية ،فالأمر ليس بجديد وهو
    لم يؤت بالاستاذ عبدالعزيز المفلحي ليكون محافظا لعدن بمعنى ان يمارس وظيفة المحافظ بل أختير بعناية
  يستطيع الراصد الحصيف أن يتيقَّن من ظاهرة عجيبة ، اِذ ْ كلما أحتضن عفاش أحدهم أو تبنَّاه أو قرَّبه اليه ،
 أكثر الناس نحيباً على ضياع الثورة والجمهورية هم أنفسهم الذين نهبوها وضيعوها وسلموها لأعدائها   النحيب
  كنت وانا أحاول لملمة بنات أفكاري،التي تنادت تتزاحم ملبية رغبتي في التحدث عن حمى جنون ما يسمون بالحوثيين
اتبعنا على فيسبوك