string أنباء عدن | فضحتها وثيقة سرية.. هذا ما تقوم به الأمم المتحدة بطائراتها في مطار صنعاء (تفاصيل)
من نحن | اتصل بنا | الاثنين 18 ديسمبر 2017 12:11 مساءً

أهم الأخبار

فضحتها وثيقة سرية.. هذا ما تقوم به الأمم المتحدة بطائراتها في مطار صنعاء (تفاصيل)

- المصدر: مواقع الجمعة 13 أكتوبر 2017 11:50 صباحاً

 

فضحت وثيقة سرية، عبر مكتب وزير الإعلام الانقلابي في صنعاء، تعاون مكاتب الأمم المتحدة مع الانقلابيين، وذلك من خلال إشرافها على نقل إعلاميين وحقوقيين موالين للميليشيات إلى العاصمة صنعاء، عبر طائراتها الخاصة.



وأكد مصدر من مكتب وزير إعلام الحوثيين، أحمد بن محمد حامد، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الخميس، وجود تنسيق كبير بين الوزير والأمم المتحدة في ذلك، مبيناً أن الوثيقة المسربة هي عبارة عن رسالة خاصة من الوزير حامد إلى الممثل المقيم للأمم المتحدة في مكتب اليمن بصنعاء، يحيطه فيها بأن وزارته تلقت عروضاً عدة من وسائل إعلامية دولية، وسبق أن تم منحهم التصاريح اللازمة والتأشيرات للدخول من أجل أن يتمكنوا من إنجاز مهامهم الإعلامية.



وأضاف المصدر أن حامد أكد في خطابه أن الوسائل الإعلامية تعاني من تعثر إجراءات دخولها البلاد، مطالباً بإيضاح الأسباب وراء ذلك، ومشيداً بالدور الأممي خلال الفترات السابقة فيما يتعلق بإدخال الإعلاميين إلى اليمن.



وقال مستشار وزير الإعلام رئيس رابطة الإعلاميين اليمنيين فهد الشرفي: "إن الأمم المتحدة تقوم بإدخال الإعلاميين المنتقين بعناية دون تأشيرات من السفارات، ويحصلون عليها من مطار صنعاء الدولي مباشرة"، لافتاً إلى أن هذا التصرف يعد تهريباً دولياً مفضوحاً.



وأشار الشرفي إلى أن الأمم المتحدة تناقض نفسها، حيث تقوم بتحميل الإعلاميين ونقلهم عبر طائراتها الخاصة إلى صنعاء، وتمنحهم التأشيرات في المطار، في وقت لا يوجد لوزراء الانقلاب أي تمثيل في الخارج، وهو ما يمثل تعدياً على الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، مؤكداً أن هذا التعاون الوثيق بين المنظمة الدولية والانقلابيين يعد اعترافاً رسمياً بشرعيتهم.



وأضاف "أن الأمم المتحدة يفترض عليها أن تضغط على الميليشيات الانقلابية لإدخال الإعلاميين المحايدين، دون وجود اختيار متعمد من قبل المتمردين، كون ذلك سيؤثر على الحيادية المنشودة في تغطية الأحداث"، مشيراً إلى أن الحوثيين أغلقوا كل مكاتب القنوات الدولية والصحف ووكالات الأنباء التي لا تتبع توجهاتهم منذ الانقلاب على الشرعية.



وشدد الشرفي على أهمية الحذر من الشبكات الناعمة العاملة في بريطانيا، وتظهر أثناء اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، مبيناً أن هذه الجماعات لها تنسيق مفضوح مع الجمعيات الإيرانية مثل جمعية الوثاق البحرينية، موضحاً أن هذه الجهات تقوم بشراء ذمم الصحفيين الأجانب، قبل ترشيح الشخصيات التي ستقوم بتغطية الحرب في اليمن، ومبيناً أن عملية نقلهم تتم عبر تنسيق كامل بين الحوثيين واللوبيات الإيرانية بإشراف مكاتب الأمم المتحدة.



وأوضح أن عملية توثيق الأحداث الميدانية من قبل المكاتب التابعة للأمم المتحدة، اعتمدت على مثل هؤلاء الإعلاميين المشبوهين، مطالباً كافة الموظفين الأمميين العاملين في اليمن، بالتزام الحياد ما أمكن والبعد عن الترويج للحوثي من أجل الإساءة إلى دول التحالف والحكومة الشرعية.



وأشار الشرفي إلى أنه في حال عجزت الأمم المتحدة عن الالتزام بالحيادية، فإنه يجب عليها أن تعلن ذلك بدلاً من انحيازها المفضوح للانقلابيين.

المزيد في أهم الأخبار
     #نهم قوات الجيش الوطني تتمكن من تحرير منطقتي بني بارق والدشوش والتحام جبهتي الميمنة والقلب ولا زالت المعارك مستمرة والتقدم باتجاه مسورة في جبهة نهم
المزيد ...
  دمرت مقاتلات التحالف مخازن أسلحة للانقلابيين الحوثيين في مديرية الحوك بمدينة الحديدة وأخرى في مطار المدينة والقاعدة الجوية. ووفق مصادر الجيش الوطني قتل أكثر
المزيد ...
  وجهت القيادية والإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي العام دعوة لجميع أعضاء الحزب بحصر أسماء الحوثيين في مختلف القرى والمناطق. وقالت الجروي: دور كل مؤتمري في كل حي
المزيد ...
  قال مصدر عسكري رفيع لـ«الوطن»، إن نجل شقيق الرئيس الراحل، العميد طارق محمد صالح، لايزال على قيد الحياة، وموجود في منطقة وصفها بالآمنة داخل إحدى المحافظات
المزيد ...

أختيار المحرر
بعد التقارب بين الإمارات وحزب الإصلاح.. ما الذي يمكن أن يتغير في اليمن؟
رئيس حزب الإصلاح: ندعم التحالف ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية .. وصعتير يتفاعل : أي شخص يتكلم عن التحالف، أو يسيء له من حزب الإصلاح أو غيره هو يغرد خارج السرب
الامارات تعلن موقفها الجديد من حزب الاصلاح اليمني .. شاهد الصورة
على مواقع التواصل : ابوعلي الحاكم سرق كوت علي عبدالله صالح ( بالصورة)
آخر الأخبار
الأكثر قراءة
مقالات
كالعادة لا ينشغل الناس بجوهر الحدث ومضامينه وإنما بالأشخاص الفاعلين في هذا الحدث .  الذين يحبون علي صالح
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى.. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة، الدولة
  الجماهير اليمنية التي تحضر ساحات الاحتفالات، تشبه إلى حد بعيد النائحة المستأجرة التي تحضر في مآتم الغير،
مسألة بحث السلطة عن ممثلين مطيعين ومحللين لأي إجراء أو حلول ترقيعية للقضية الجنوبية ،فالأمر ليس بجديد وهو
    لم يؤت بالاستاذ عبدالعزيز المفلحي ليكون محافظا لعدن بمعنى ان يمارس وظيفة المحافظ بل أختير بعناية
اتبعنا على فيسبوك